27.9.05

نقاط مهمة

نحن قديسوا هذا الشرق...
"نحن الثابتون في لبنان والشرق، غيرنا يأتي حينًا ويذهب حينًا آخر. صحيح ان امتداد وجودنا ليس مستقرًا جغرافيًا، لكن وجودنا في حد ذاته دائم الاستقرار. نحن قديسو هذا الشرق وشياطينه، نحن صليبه وحربته، نحن نوره وناره، قادرون على احراقه ان احرقوا اصابعنا، وقادرون على انارته ان تركونا على حريتنا. فحذار من أي حل لقضية لبنان وأزمة المنطقة لا يأخذ بعين الاعتبار ثواب تاريخ المنطقة وافرازات حرب لبنان."
* الرئيس الشهيد بشير الجميل، يوم الوعد في 22/11/1980، جريدة العمل 23/11/1980.

"ان الرجل الذي يخاطبك يناهز الثمانين من عمره وهو من قوم صلاب عرفوا بمضاء العزم في الخطب الشديد، يقاتل مع المقاتلين، وله ولدان في مقدمة المقاتلين، وحفيدان ايضاً بين المقاتلين، جميعنا لا نرى للحياة قيمة او معنى الا اذا كانت حرة وكريمة. لذلك وقفنا في وجه الطغيان. ابنتي الصغيرة، تعلمي هذا التاريخ المجيد الذي قد يتناساه التعليم الرسمي المبتور ولا تبكي بل صلّي، صلّي ..."
* رسالة وجهها الرئيس كميل نمر شمعون عبر صوت لبنان، الى طفلة في عين الرمانة، رداً على رسالتها في 8 اب 1978.

قضية المسيحيين
إن قضية المسيحيين، أصلاً وأساسًا وفي الجوهر، أن تصان حرياتهم في أعماقها وأبعادها، ويتأمن أمنهم، وتقوم مساواة سياسية وقانونية فعلية حقيقية كاملة، بينهم وبين مواطنيهم أيًا كان عدد هؤلاء وأولئك، وأن يبقوا بعيدين كل البعد من أي لون تتوسله الذمية مخرجًا إحتياليًا تنقض عليهم بواسطته.

* الاستاذ انطوان نجم (مقدمة – النجوى المسيرة).

لن نعيش ذمّيين...
"وهناك مسيحيون، من الإنتفاعيين والمصلحيين والوصوليين،" ذميون" في تصرفاتهم، "ممالئون"، "مسايرون" يعملون " عفواً" بشروط الذمية، ويزايدون على المسلمين في مواقفهم وتطلعاتهم الوطنية – السياسية حتى ولو لم يكونوا مقتنعين بها، وقد استغل السائرين في الخط الاسلامي، اياً كانت نيات هؤلاء ودوافعهم الحقيقية، من يحسن تعميق الشق في الصف المسيحي، فوضعوا المسيحيين الإستقلاليين والرافضين الذمية في خانة الطائفيين والإنعزاليين والتقسيميين والمتصهينين، وصنفوا السائرين في الخط الآخر في باب الوطنية والتقدمية والانفتاح والاعتدال.
فهذا أسقف "وطني" بنظرهم، لانه لا يمل ليل نهار من الإفتخار بالإسلامية او بالعروبة وبالدعوة اليها. وذاك كاهن "منفتح" بنظرهم، لأنه أخذ على عاتقه "تبشير" الشباب المسيحي بالقومية العربية او القومية السورية. وأولئك سياسيون ورجال قلم ورجال سيف" معتدلون" بنظرهم، لأنهم "يسايرون" من أجل مصالحهم الخاصة، على حساب الاستقلال والسيادة وحقوق مواطنيهم المسيحيين.
إن كل تساهل وتخاذل امام الهجمة الذمية، اي شكل اتخذت واي لباس ارتدت، وكل مساومة على حقوق الانسان في المجتمع المسيحي وعلى حق الاستقلال للدولة اللبنانية، سترتد علينا ويلات تطعن وجودنا وكرامتنا وتفضي بنا مع الوقت إلى أذلاء يستعطون بعض الحرية فلا يحصلون عليه."

* الاستاذ انطوان نجم - الذمية السياسية.

المعضلة اللبنانية
ذات يوم جليدي من أيام الشتاء، تدانت جماعة من الشياهم (جنس حيوانات شبيه بالقنفد) لتحتمي من البرد بحرارة أجسامها المتبادلة. غير أنها ما لبثت أن تباعدت بعد ما ضايقها آلام الوخز. وكان عليها أن تتدانى من جديد تحت وطأة البرد. فأحست ثانية بإزعاج الوخز المؤلم. واستمرت عملية التداني والتباعد إلى أن ظفرت بالوضع الذي أحست معه إنها في منأى عن الالام.

* شوبنهاور

الذمّية
"لا يمر يوم واحد إلا ويعلن عدد من المنظرين والتنظيمات والمجموعات والتكتلات إصراره على عروبة لبنان وعلى ضرورة تكريس هذه العروبة قوميًا وثقافيًا ولغويًا!"

* البروفوسور وليد فارس – الفكر المسيحي اللبناني الديمقراطي في مواجهة الطروحات التعريب والتذويب – دار الشرق المسيحي 1980.

"ان المسيحية شرف لنا ودين. وهي التي نستلهم في أعمالنا وأقوالنا وفي كل تصرف وانتاج"
* ادوار حنين، مجلة الحوادث، 26/8/1977.

"هذه المارونية التي رفضت، منذ نشأتها الاولى، القبول بما ينقص الانسان، او ينقص كرامته وحريته، ورفضت، بالتالي، الانصياع الى الطغيان والاستبداد والتجبّر"
* الاباتي بولس نعمان.

"القضية اللبنانية هي قضية شعب اختار ان يعيش حراً، كريماً، سيّد نفسه"
* ادوار حنين، النهار العربي والدولي، 21/1/1978.

"ليس هناك حل وسط ممكن مع الشر، ان علينا استئصاله من جذوره"
* ريفولون هامر، وزير التربية الاسرائيلي، 15/3/1978.

"وعندما جاء الفتح العربي فاثار في الشعب المسيحي السوري ردات فعل مختلفة، بل متضاربة، تميز الرد الماروني بالرفض، رفض الامر الواقع...
لقد رفضوا التنازل عن لغتهم وحضارتهم... ورفضوا التنازل عن معتقدهم المسيحي الخلقيدوني... واثروا التخلي عن كل شيء، حتى عن الارض والمسكن، في سبيل المحافظة على خطهم الفكري الديني والحضاري.
وتستمر المارونية في خطها، متجاوزة جميع العراقيل.. قاهرة جميع المصاعب، حتى يومها الحاضر، تغلب ولا تقهر، الى ان تنتصر في المجال الاخير"
* ادوار حنين، نداء الى البابا بولس السادس، روما، تشرين الاول 1977.

"ان اندماج الموارنة بلبنان، منذ القرن السادس، جعل اللبنانيين شعباً مسيحياً واحداً يشعر انه، قبل كل شيء، عنصر مسيحي اندغمت وطنيته بدينه"
* يوسف السودا، في سبيل لبنان.

"تذكر الجبهة اللبنانية بان المسيحية في لبنان كانت دائماً حرة – سيدة – امينة على قيمها وتراثها ومصيرها. وهي تعتزم، اليوم اكثر من كل يوم اخر، ان تبقى حرة – سيدة – امينة على قيمها وتراثها وما تنشد لنفسها من مصير"
* الجبهة اللبنانية، المذكرة الديبلوماسية، 1977.

"اول مرة اتيح للبنانيين ان يثبتوا للملأ قوة عنصريتهم وبأس رجالهم كانت يوم ردّوا تيار الغزاة من العرب عن جبالهم، فظل ثابتاً عزيز الجوانب"
* يوسف السودا، في سبيل لبنان."

التعددية
"اعتماد تعددية المجتمع اللبناني بتراثاته وحضاراته الاصلية اساسًا في البنيان السياسي الجديد الموحّد تعزيزًا للولاء المطلق ومنعًا للتصادم بين اللبنانيين..."
* مقررات خلوة سيدة البير للجبهة اللبنانية - العام 1977.

"... حضارتان وثقافتان مختلفتان في الاساس، قديمتان منذ الآف السنين، وتاريخان مميزان بمصادمات دامية،..."
"منذ اوائل تاريخنا، جعل المسيحي عمومًا، والماروني خصوصًا، من لبنان وطنًا له... عمل على تحطيم الصخر ليبني بيته، وقلب الوهاد والتلال جلالي لتكون أرضه زراعية. ولم تمنعه متطلبات الحياة المادية من أن ينمي حياته الروحية. فلكونه ورث الفكرة المسيحية، بنى حضارته الخاصة التي تلمح مظاهرها في كل مكان..."

"... تفصل الجناحين هوة يصعب اجتيازها: اختلاف عميق في المفاهيم الدينية والثقافية والسياسية والاجتماعية، وفي الاخص، إختلاف في الولاء. فالمسيحي لا يتعرف إلا الى ولاء واحد هو ولأوه للبنان، بينمل المسلم يعطي الافضلية لكل ما هو عربي، على حساب المصالح اللبنانية."
* الرئيس كميل شمعون – ازمة في لبنان – الفكر الحر – 1977.

”نريد أن تكون لكل مجموعة حضارتها وثقافتها في إطار بلد واحد وكيان واحد. لا نريد أن نفرض حضارتنا على أحد، كما لا نريد بأن يفرض أحد حضارته علينا. فليتعلموا تاريخهم وحضارتهم، ولنتعلم تاريخنا وحضارتنا، وكل ذلك في إطار بلد واحد.“.
* بشير الجميل - لبنان الحرية والانسان – مؤسسة بشير الجميل (دير مار الياس – انطلياس بتاريخ 2/3/1977.

”إن الواقع المجتمعي اللبناني واقع جماعات وطوائف، إذ ثبت للمؤرخ وللباحث الاجتماعي على نحو قاطع أن كل جماعة وطائفة متمسكة بخصوصيتها. وليس في ذلك أي عيب، ولا يتناقض من حيث المبدأ مع إرادة العيش المشترك. إن التعددية في لبنان هي حقيقية أكدت ذاتها في كل المناسبات، وما علينا سوى تنظيم هذه التعددية على نحو تآلفي بدلاً من أن تكون على شكل تصادمي. “.
* بشير الجميل – الوعد، القرار والوفاء – مؤسسة بشير الجميل (جريدة القبس بتاريخ 13/12/1980).

"... المقاومة اللبنانية تعود في جذورها إلى أكثر من ألف سنة على أرض الشرق"
"يتألف لبنان الجمهورية، ... من مجموعتين أساسيتين: الشعب المسيحي اللبناني الآرامي المشرقي، والشعب المسلم العربي في لبنان."
"اما الاعتراف بوجود عدة قوميات وحضارات مختلفة في دولة واحدة فهو المرحلة الأولى من احترام خصائص وحقوق كل من هذه المجموعات"
"التعددية ليست إلا ظاهرة تشير إلى وجود مجموعتين أو أكثر من القوميات أو الحضارات"
"لماذا لم تعلن حقيقة لبنان التعددية كما اعلنت في سويسرا وبلجيكا والاتحاد السوفياتي بكل صراحة وفي أعلى مرتبة قانونية الا وهي الدستور؟"
* البروفوسور وليد فارس – الفكر المسيحي اللبناني الديمقراطي في مواجهة الطروحات التعريب والتذويب – دار الشرق المسيحي 1980.

"القضية هي سلامة كياننا التاريخي و حريتنا و هويتنا و سيادتنا ع أرضنا، و استمرارنا.
كيف بدك يصيرو الكنعانيين، الأرمن و السريان و الأشوريين و الكلدان و الأكراد عرب؟ بس لأنن بيحكو عربي؟
رفضنا و منرفض نكون ذميين، متل و لا مرة بعمرنا كنا قاهرين أو ظالمين؛
بدنا نكون نحنا ذاتنا: جبل شامخ و صامد و متواصل مع المنطقة.
مننطلق من لبنان، الوطن الواحد التعددي، المبني ع الحرية و كرامة الإنسان، هللي منصوص عنن بالأعلان العالمي لشرعة حقوق الأنسان و منقول:
بدنا الأعتراف الكامل و المتبادل بالتعددية، يعني بوجود اتنيات و ثقافات و لغات مختلفة بتشكل لبنان، و لكل اتنية كيانا، و الها الحق بالحرية و الأختلاف و التمايز ، و الحق بضمانات ثابتة لاستمرارا و لكل حقوقها، مهما كبر أو زغر عددا؛
بدنا الأعتراف المتبادل بحق الآخر بالأختلاف، و بدنا القبول بها الآخر متل ما هو.
بدنا مساواة بالحقوق و بالواجبات، و ما حدا إلو إمتياز ع حدا، و لا حدا بيقدر يفرض هويتو ع غيرو؛

* من الكلمي اللي حـِكاها امين عام حركة التنظيم الاستاذ عباد زوين- بيوم الشهيد السبت 27 آب 2005

"الخطر مش عَ وجود لبنان، الخطر اليوم عَ هويتو"
* الرئيس الشهيد بشير الجميل ”خطاب ترشحه للرئاسة سنة 1981“

”ان اهم عنصر من عناصر انتصار الشر، هو عدم قيام الرجال الصالحين بأي عمل“
*ادمون بيرك.

"اتيت لاطلب منكم ان تقولوا الحقيقة مهما كانت صعبة"
* الرئيس الشهيد بشير الجميل ”تلفزيون لبنان في 7/9/1982“ جريدة العمل 8/9/1982.